رابطة أبناء دارفور بنيويورك تندد باستقلال الاطفال لاغراض مشبوهة
بحجة العمل الانساني
تفاجأت رابطة ابناء دارفور بنيويورك بتصرفات المنظمة الفرنسية التي
غررت باسر الاطفال في الحدود التشادية - السودانية وبعض معسكرات
اللاجئين بشرق تشاد والتي عمدت الي خطف وسرقة أطفال أبرياء
والذين تأكد انهم من دارفور وتشاد معا بحيل خبيثة وطرق غريبة و
لأغراض دنيئة ولا انسانية مثل المتاجرة بهم وبأعضائهم أو استغلالهم
جنسياً.
رابطة ابناء دارفور بنيويورك تشجب هذا التصرف
البربري غير الاخلاقي والسلوك غير المسؤول وتحمل حكومة السودان
مسئولية تعرض هؤلاء الاطفال وذويهم لظروف قاسية ما اضطرهم لمغادرة
البلاد بحثا عن ملاذ آمن من بطش الدولة بهم وقتلهم . ان سلوك
الحكومة تجاه اطفال دارفور من قتل وتشريد وتجويع لهو اشد سوءا
وقساوة وبشاعة مما تعرض له هؤلاء الاطفال من المنظمة الفرنسية
المشبوهة حيث ان الحكومة تتحمل وزر الظروف التي اوجدت هؤلاة القصر
بايدي تلك الشبكة الاجرامية ولا ينبغي لها ان تتاجر بالقضية
وتوظيفها لتاليب الراي العام ضد المنظمات الخيرية في الاقليم.
و تشكر الرابطة الرئيس التشادي ادريس دبي وحكومته على كشف الجريمة
الشنيعة و كذلك منظمة أطباء بلا حدود الفرنسية على دورها في كشف
الجريمة والحيلولة دون اكتمال خيوطها وتثمن الرابطة ايضا دور
المنظمات الانسانية العالمية الحكومية وغير الحكومية في إغاثة
أهلنا النازحين و اللاجئين وتؤكد ان تورط منظمة مشبوهة كهذه في
جريمة غير اخلاقية لا يمكن ان تجهض الرسالة السامية للمنظمات
الانسانية في خدمة البشرية والانسانية و لا تقلل باية حال من
الاحوال من تقدير الناس لهم ولجهودهم الانسانية وعرفانهم بجميلهم .
كم تشكر الرابطة الحكومة الفرنسية على تعاونها واهتمامها بالامر
وترجو منها بذل المزيد لكشف ملابسات القضية تنسيقا مع الحكومة
التشادية وايقاع اقصى العقوبة بالمجرمين الذين دبروا هذه الجريمة
وخططوا لها في محاكمة علنية عامة حتى لا تتكرر مثل هذه المأساة
الإنسانية في مكان اخر.