|
لندن 11 ابريل 2008 |
|
بيان عسكري من تجمع كردفان للتنمية (كاد) |
|
بسم الله الرحمن الرحيم بيان عسكري تمكنت قوات تجمع كردفان للتنمية (كاد) وقوات جبهة القوي الثورية الديمقراطية في هجوم مشترك من مهاجمة متحرك عسكري تابع لقوات الحكومة السودانية يحمل معدات ومؤن ووقود للطائرات كانت تهدف لتزويد طائرات القوات الحكومية بهدف ضرب قوات تجمع كردفان للتنمية وقوات جبهة القوي الثورية للقضاء عليها ولكن نقول لهم هيهات , فقد تمكنت قواتنا عبر طلائعها المتقدمة من كشف المخطط وضربه وكانت حصيلة هذه العملية على النحو التالي 1- تدمير شاحنين كبيرتين 2- الاستيلاء على العربات المحملة بوقود الطائرات والبالغ عددها 6 عربات 3- أسر بعض الجنود الذين تم أطلاق سراحهم فيما بعد وقد علمنا أنهم من إقليم كردفان. وقد تمت هذه العملية داخل الأراضي الكردفانية ونود أن نطمأن قواعد تجمع كردفان للتنمية وجماهير كردفان بصفة خاصة وجماهير الشعب السوداني عامة أن قواتنا تتمتع بروح معنوية هائلة وهي جاهزة لمنازلة العدو بعد أن تبين للجميع أن نظام الخرطوم سادر في غيه وأن برنامجه يتضمن عبارة واحدة هي من أراد أن ينال حقوقه المشروعة واسماع صوت الحق لا سبيل له إلا اللجوء للقوة وأنهم قد داسوا علي غصن الزيتون الذي ممداه لهم وظنوا أن ذلك ضعف منا ونقول لهم بجملة واحدة ( نحن لها ) ولا نامت أعين الجبناء. عاش تجمع كردفان للتنمية في خدمة القضية الكردفانية عاشت كردفان أرضا وشعبا عاش السودان وطن للجميع بعدالة ومساواة القيادة الميدانية لتجمع كردفان للتنمية |
كم هي الفوارق فيما يحدث وما يجب أن يكون ياشمال دار فور
حكومة شمال دارفور تقر بأداء طلاب الشهادة بالولاية إمتحانات مختلفة عن الآخرين
بيان لحكومة الولاية يحمل المركز المسؤولية ووزير التعليم العام يستوضح ويتخذ
الإجراءات
الفاشر: عثمان خامس : الخرطوم : مقبولة ابراهيم
قالت حكومة شمال دارفور انها فوجئت بأن ادارة امتحانات الشهادة السودانية قد وضعت
لها امتحانات تختلف عن بقية ولايات السودان الاخرى.
وحملت حكومة الولاية في بيان وزارة التعليم العام الاتحادية واجهزتها نتائج وعواقب
ما حدث كما طالبتها بتقديم توضيحات للذي جرى لحكومة الولاية وطلابها واسرهم والرأي
العام بالبلاد.
في ما يلي تورد (اخبار اليوم) نص البيان :
قال تعالى إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ
وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا
الإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولا )
صدق الله العظيم
حكومة الوحدة الوطنية بولاية شمال دارفور وهي تصدر هذا البيان تؤكد ابتداء حرصها
على الامن والسلام والاستقرار في ربوع ولايتنا الحبيبة كما ترتكز بصورة واضحة في
الحفاظ على وحدة ارض السودان والعمل على تنميته وتقدمه ليسمو فوق العالمين.
خاضت ولاية شمال دارفور ملحمة امتحانات الشهادة لهذا العام وخرجت منها ظافرة بعون
الله وكان الحديث قبل الامتحانات سجالاً بينها وبعض الجهات الاتحادية والادارة
الاتحادية للامتحانات والتأمين التي كانت ترى استمرار نهج الامتحانات في الاعوام
الماضية تجميعاً لكل المحليات والمركز برئاسة الولاية بالفاشر تحقيقاً للامن
والامان في الحفاظ على ادائها دون خطر التسريب والكشف، بينما رأت الولاية وهي التي
تتحدث دوماً عن تقدم الامن والاستقرار في ربوعها
وترى في اداء الامتحانات بثمانية مراكز هي رئاسات ببعض المحليات يعني في المقام
الاول تأكيد استتباب الامن والفوائد الاخرى المادية والمعنوية والتربوية والنفسية
وتخفيف الاعباء على اولياء امور الطلاب واستجابة لرغبتهم حيث يقل الصرف على مقتضيات
الترحيل والسكن والاعاشة ويتركز الجهد في اجادة التحصيل العلمي والاطمئنان على اداء
الامتحان.
وضعت حكومة الولاية تدابير التحدي الكبير لانجاح اداء الامتحانات بالولاية فكونت
اللجان ووضعت الخطط ووفرت المعينات حيث اشترك كل الدستوريين بالولاية ولجان المجلس
التشريعي الولائي ولجان الامن بالولاية والمحليات ومنتسبيها في ادارة الامتحانات
بوزارة التربية والتعليم وانطلقت جميعها وفق الترتيبات الفنية و التربوية والامنية
والتحمت بالقبول الواسع لدى المواطنين فكانت مساهمتهم الرائعة مشاركة في اطواف
الحماية الشعبية ورفد اللجان بالاستضافة والاطعام برضاء تام وسارت الامتحانات في
اجواء الاطمئنان والامان وخلت حتى من محاولات التحايل والغش العادية دع عنك هواجس
الامن والتأمين فحققت الولاية بذلك كل اهدافها الايجابية المرصودة بشأن الامتحانات
والحمد لله على ذلك.
اعلنت الولاية نجاحها في ملحمة الامتحانات ببذلها السخي والعطاء المتصل والاستجابة
العالية وتحمل المسؤولية الكبرى وتجاوز التحدي الا انها فوجئت بأن ادارة امتحانات
الشهادة السودانية قد وضعت لها امتحانات تختلف عن بقية ولايات السودان الاخرى،
السؤال الذي يطرح نفسه كيف ذلك وجميع طلاب السودان يتنافسون في امتحان واحد لمرحلة
جامعية واحدة؟ انها لسابقة خطيرة وعلى وزارة التربية والتعليم الاتحادية واجهزتها
تحمل نتائجها وعواقبها كاملة، وعليها ان توضح لحكومة ولاية شمال دارفور وطلابها
وأولياء امورهم وللرأي العام في البلاد كيف حدث ذلك ولماذا وما هي المبررات؟
تؤكد حكومة الولاية ايمانها بالحفاظ على المصلحة الكلية للبلاد وايضاً حرصها على
المصلحة الخاصة لطلابها والدفاع عن حقهم وانجازهم للامتحان وانها امينة حقاً وصدقاً
على مصلحتهم ـ عملت الحكومة بإيفاد وفد على مستوى عال برئاسة رئيس المجلس التشريعي
للولاية ووزير التربية و التعليم للمغادرة للمركز خلال اربعة وعشرين ساعة للاتصال
والاجتماع بكل الجهات ذات الصلة وصولاً لاستجلاء الحقائق وتوضيح الملابسات المتعلقة
بالموضوع وحينذ سيكون للامر ما بعده.
حكومة الوحدة الوطنية
ولاية الفاشر
من جهتها قالت وزارة التعليم العام انها تعكف على وضع معالجات عاجلة لامتحانات
الشهادة الثانوية بولايات دارفور، وقال د. المعتصم عبد الرحيم الحسن وكيل وزارة
التعليم العام ان د. حامد ابراهيم يعكف بنفسه على مراجعة ملف القضية لاصدار بيان
شامل حول الملابسات التي صاحبت انعقاد الامتحانات بدارفور خلال اليومين القادمين.
واشار الوكيل الى ان الوزير سوف يرد على ما تردد حول وجود تباين في مواد الكيمياء
والفيزياء والاحياء واداء طلاب دارفور امتحانات مختلفة في هذه المواد عن الاخرين
ويبين الاجراءات التي سوف تتخذها الوزارة لمعالجة المشكلة وذلك بعد غد الاحد.
الى ذلك كشف د. المعتصم عن اتجاه الوزارة لتحويل الادارة العامة لامتحانات السودان
الى خزانة الاسئلة وادارة القياس والتقويم ابتداءً من العام القادم معلناً في ذات
السياق عن اكتمال الترتيبات الخاصة بادخال كافة مواد امتحانات الشهادة الثانوية ضمت
منظومة بنك الاسئلة في العام الدراسي الجديد مؤكداً ان التقارير الواردة من
الولايات اكدت على ان المواد الاساسية الاربع التي جاءت عبر بنك الاسئلة هي اكثر
الامتحانات توازنا هذا العام.
|
|
|
||
مشهد من دارفور: عملية جراحية بوسائل بدائية |
||
|
||
|
|
||
|
مرضى يفترشون الرمال وصياح
يصم الآذان مروة كريدية من مخيم سيكلا للنازحين في دارفور: الطريق في نيالا ترابي أحمر مغبر، كما تكثر في المنطقة الحفر والروائح الكريهة المنبعثة من النفايات المنتشرة في كل مكان، لا سيما المخلفات البلاستيكية من أكياس النايلون مما يشير إلى كارثة بيئية محدقة. تطالعك المواشي السارحة التي ترعى على المخلّفات العضوية وهي تحاول جاهدة علك البلاستيك وهضمه، كما تنتشر الحمير كأداة تنقل فارهة في مجتمع بائس. الطرق المعبدة تكاد تكون معدومة في ظل غياب تام للبنى التحتية، وينتاب المرء شعور بأنه خارج كوكب الأرض المعروف، وخارج العصر، الوضع كله مأسوي، سألت مرافقنا عن معسكرات النازحين هل هي أسوأ مما نشاهد؟! فابتسم قائلاً إنت في قلب المدينة الآن حيث تتوفر جميع الاشياء؟! المخيمات أسوأ حالاً بكثير...
توجهت صباحًا الى مخيم سيكلا للنازحين في منطقة نيالا التابعة لإقليم دارفور، هذا المخيم يطلق عليه اليوم حيّ الوالي، وفي خيمة بيضاء جانبية اصطف أمامها طابور سيدات يحملن أطفالاً توقفت سيارتنا ليشير لنا مرافقنا انه مستشفى المعسكر العتيد، ويُطلق عليه اسم عيادة حيّ الوالي وهو تابع للمؤسسة الصحيّة العالمية، المكان في وقت الظهيرة اشبه ما يكون بالرمضاء القاتلة والخيمة عبارة عن شادر هزيل لا يقي حرّ الصيف ولا برد الشتاء... دخلت ما يسمى بالمستشفى الذي يفتقد أدنى وابسط درجات السلامة الانسانية، فكمية الادوية قليلة جدًا، وتقتصر على المضاد الحيوي والباندول، ولا يوجد فيه سرير او طاولة وكارثة الحقيقة أنه لا توجد مياه نقية، والذي يتولى الاشراف على سير الامور هو مساعد طبي وليس طبيبًا يحمل بطاقة مزاولة المهنة، استأذنته للاطلاع عليها لأتفاجأ بأنها منتهية الصلاحية منذ اواسط العام الماضي وهي صادرة عن مفوضية العون الانساني التابعة للحكومة السودانية.
المرضى امام العيادة يفترشون الرمال... وصياح الاطفال يصمّ الآذان، دخلت الخيمة الداخلية لأصعق: امرأة عجوز جالسة على الأرض تنزف من رأسها لأجد المساعد الطبي السيد آدم أحمد فضيل، يقوم بتخييط رأسها، بوسائل بدائية... وفي دردشة مع المصَابة، قالت لي إنها تدعى أمينة موسى وتبلغ من العمر 60 سنة ، أصيبت بجرح عميق في مقدمة رأسها نتيجة شجار مزمن يتجدد من حين لآخر بينها وبين جارتها، ولم أفهم منها سببًا واضحًا وصريحًا للنزاع، غير اني ما استخلصته ان ما حصل يُعدّ أمرًا غير ذي أهمية، وأن الحاصل يصنّف بأنه حادث عرضي طفيف، فمن العادي والطبيعي كثرة الشجار بين الافراد في عرف أهل القبائل، أمينة كانت تنتمي قبل نزوحها إلى منطقة تدعى مشامة، وكانت تعمل بتربية الأبقار وحلبها كما كانت تمتلك قطيعًا من الأغنام . أنهت حديثها بدمعة ونظرة شاردة نحو مستقبل مبهم، فجلّ طموحها أن تستطيع مواصلة العيش بأمان ! *** الصور خاصة بايلاف.
|
||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||